مرات خلف الشاويش

on الخميس، مارس 19، 2009


قالوا مصر بلد الحرية
بلد العدل والديمقراطية
بلد تقول فيها رأيك بصراحة
بس قولة من غير سب ولا وقاحة

واتكلم محدش هيقولك بتقول إيه
اتكلم ما تخفش يا سعادة البيه
انتهى عصر سلب الحرية
والبلد  بتشر ديمقراطية

والكلام بقى بدون رقابة
المهم تلتزم بميثاق النقابة

جبت الورقة والقلم وبدأت في الكتابة
صرخ القلم ما بين إيديا
صرخ وقال: ارحمني يا ابن المفترية

أنا مالي أنا بالغلابة
وقسوة الديابة
أنا مالي إنكم عايشين في غابة

يا عم اكتب قصيدة رومانسية
أو حتى قصة عاطفية
ولا أقولك…
ارميني على المكتب
وروح اتفرج على الدراما التركية

يمكن تنسى شوارع بلدك المصدية
والميكروباص وطابور العيش

يا عم اتفرج وعيش
بلا مقالات
بلا مظاهرات
بلا شعارات
بلا كلام فارغ

دي دنيا ما تسويش
دمعة واحدة من عيونك
على شعب بيخاف
من مرات خلف الشويش

٠٠٠٠٠

✍️ إمام سليم إمام 

دولة الفيس بوك

on الأحد، مارس 15، 2009

عَ الفيس بوك
نقول حكايات

نكتب شعر ومقالات
نقعد عليه بالساعات
سهرانين طول الليل

ناس بتعاكس في البنات
وناس بتحضر لإضرابات
وناس بتنشر إشاعات
من غير أي دليل

عمل إحراج للحكومات
مفيش تعتيم ع المعلومات
والدخول بدون بطاقات
لمعلومات زي السيل

بنشوف كل المجتمعات
ونقابل كل الثقافات
وبندخل في صراع حضارات
وننتظر نزع الفتيل

فيه كثير من الجروبات
عن توسيع البنطلونات
وعدم التحرش بالستات
وشعر تمورة الطويل

شكراً عصر المعلومات
ويارب احمي الكومبيوترات
من رعب الفيروسات
دا التواصل شيء جميل

.............
✍️ إمام سليم إمام
15 مارس 2009



يا جدو.. الحيطة مالت

on السبت، مارس 14، 2009

بناها جدو زمان
منقوشة بالألوان
كتب عليها كلام
موجود لحد الآن

---

طول ما الحب بينكم
ما حد يهزمكم
والحيطة دي أمانة
سلموها لولادكم

زي ما هي واقفة
إوعى تميل منكم
الحيطة دي سندكم
الحيطة دي كنزكم

هتكون سبب أفراحكم
هتكون سبب حزنكم
الحيطة دي أمانة
إوعى تميل منكم

الحيطة دي أصيلة
يا ريت تحافظوا عليها
على ناصية أنا بانيها
والكل عينه عليها

ولو يوم مالت منكم
مفيش غريب يبنيها
لأنه لو ساعدكم
هيطلب حقه فيها

---

الكل قرا الكلام
يا جدو ونسى أوام
والحيطة يا جدو مالت
وجابولها الواد فاندام

مفيش رجالة يا جدو
ومفيش كمان نسوان
الكل يا جدو نايم
الكل في التوهان

أرجوك يا جدو تصحى
انتهى زمن الكلام
الحيطة يا جدو مالت
وجابولها الواد فاندام

---
✍️ إمام سليم إمام




رأيـك يـهـمنا